تم تصميم قماش الألياف الزجاجية لتوفير مقاومة معززة للحريق من خلال مناهج متعددة متكاملة، يساهم كل منها في قدرته على إبطاء انتشار اللهب ومقاومة درجات الحرارة المرتفعة.
1. إضافة مثبطات اللهب
أثناء التصنيع، يمكن دمج مثبطات اللهب الكيميائية مثل البروميدات أو الفوسفات أو المركبات القائمة على النيتروجين. تتفاعل هذه المواد مع الألياف الزجاجية لتكوين طبقة واقية تمنع اللهب وتساعد على منع انتشار اللهب.
2. استخدام ألياف مقاومة للحريق بطبيعتها
يمكن إنتاج القماش باستخدام ألياف غير قابلة للاشتعال أو مثبطة للهب، بما في ذلك الألياف غير العضوية المتخصصة أو المعالجة. هذه المواد مقاومة للحرارة بشكل كبير ولا تشتعل بسهولة، مما يوفر حاجزًا أساسيًا ضد الحريق.
3. تحسين التصميم الهيكلي
يلعب نمط النسيج وكثافة القماش دورًا رئيسيًا. يقلل النسيج الضيق والكثيف من دوران الهواء ويحد من انتقال الحرارة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي البناء متعدد الطبقات أو إدراج طبقة عازلة إلى تحسين مقاومة الحريق بشكل أكبر عن طريق إنشاء حاجز حراري أكثر فعالية.
4. تأثير التحلل الحراري
تحت تأثير الحرارة الشديدة، تخضع ألياف الألياف الزجاجية للتحلل الحراري، مما يؤدي إلى إطلاق غازات السيليكا غير القابلة للاشتعال. تشكل هذه الغازات جوًا واقيًا حول المادة، مما يساعد على حمايتها من ملامسة اللهب المباشرة وإبطاء عملية الاحتراق.
ملاحظة مهمة حول السلامة
في حين أن هذه الميزات تعمل على تحسين أداء الحريق بشكل كبير، فمن الضروري أن نفهم أنه لا توجد مادة “مقاومة للحريق” تمامًا. تم تصميم قماش الألياف الزجاجية مع هذه التحسينات لتأخير الاشتعال وتقليل انتشار اللهب وتوفير وقت إضافي للهروب أو الاستجابة. في التطبيقات العملية، يجب استخدامه بما يتوافق مع لوائح السلامة ورموز البناء ذات الصلة، ويجب دمجه مع تدابير الحماية من الحرائق الأخرى لضمان السلامة العامة.

